الزراعة والصناعة
الجمعة 1 مايو 2026 12:34 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الزراعة والصناعة رئيس التحريرنشوى النادي
اللواء محمد السيد مزيد.. رجل الميدان الذي أعاد الانضباط والإنسانية إلى شوارع الزيتون الدكتور محمد عجوة يقود نجاح جراحة دقيقة لتحويل مسار الجهاز الهضمي لمريض بمتلازمة نادرة بمستشفى الزهراء الجامعي ضربات متتالية للإشغالات بحي الساحل.. حملة مسائية تعيد الانضباط إلى شارع خلوصي بشبرا «15 مايو التخصصي» تحقق إنجازًا جديدًا في الجودة الصحية.. واعتماد رسمي يعكس كفاءة الإدارة بقيادة الدكتور رومانى ثابت المؤسسة الوطنية تدشّن قطاع القاهرة الكبرى لتعزيز التنمية وحقوق الإنسان من مدينة الدواء المصرية.. انطلاقة قوية لبرنامج التعليم الطبي المستمر بالتعاون مع جمعية القلب المصرية تفاصيل أول اجتماع للجنة العليا للمشروع القومي كاري أون برئاسة وزير التموين د. أميرة عصام تقود احتفالية دعم مرضى الهيموفيليا بمستشفى الزيتون التخصصي برعاية د. أسامة الأمين بين القرار الطبي والبعد الإنساني.. رحلة الدكتور روماني ثابت في خدمة المرضى وزير الصحة والسكان يترأس مناقشة رسالة الدكتور حلمي أحمد عبدالرحمن بجامعة عين شمس في مشهد علمي وإنساني رفيع المستوى مستشفى الزيتون التخصصي.. ملحمة إنسانية تُكتب كل يوم بقيادة الدكتور أسامة الأمين لطبيب والإنسان.. الدكتور السعيد شعبان رخا نموذج يُحتذى به

الأخبار

صحتك بالدنيا.. أواني الطهي غير اللاصقة خطيرة جدة في هذه الحالة

يستخدم الكثير من ربات البيوت أواني الطهى غير اللاصقة لما له من مميزات في الاستخدام ولكن عند خدشها أو كسرها يمكن أن يؤدي إلى إطلاق آلاف إلى ملايين الجسيمات البلاستيكية إلى الطعام، وذلك لاحتواء هذه الأوانى على طلاء التفلون.



يؤدي خدش السطح على طلاء التفلون فى مقلاة الطعام "التي لا تلصق الطعام" إلى إلقاء أكثر من 9000 جسيم دقيق ونانوي، مما قد يلوث الطعام بمواد كيميائية ضارة، وفقًا لدراسة أجراها باحثون من المركز العالمي لإصلاح البيئة.



 



وتحتوي معظم أواني الطهي غير اللاصقة على كميات ضئيلة من مادة per- و polyfluoroalkyl ، المعروفة اختصارًا باسم PFAS.



 



تم ربط التعرض لبعض أنواع PFAS بزيادة مخاطر الإصابة بالحالات الصحية بما في ذلك أمراض الكبد وأمراض الكلى المزمنة وارتفاع ضغط الدم وبعض أنواع السرطان.



 



صُنعت أدوات الطهي المطلية بالتفلون باستخدام مادة كيميائية تسمى PFOA (حمض البيرفلوروكتانويك) حتى عام 2013 ، عندما وجدت دراسة تاريخية حدوثًا أكبر لسرطان الكلى والخصية لدى الأشخاص الذين يعانون من مستويات عالية من التعرض.