وفاء الرضيع خلقت النجاح من رحم معاناة الاحتلال الإسرائيلي

وفاء الرضيع هي من إحدى السيدات الفلسطينيات الذين سطروا النجاح في حياتهم فتلك السيدة التي تبلغ من العمر 46 عامًا كانت تعيش في قطاع غزة وكانت تدافع عن بلدها كباقي الفلسطينيات وفي عام 2009 م حدث عدوان جائر على قطاع غزة.
اصيبت وفاء في القصف وكانت في ذلك الوقت حاملا في شهورها الاخيرة ، تم نقل وفاء الرضيع الى مصر من اجل تلقي العلاج وفقدت وفاء الرضيع الوعي لمدة طويلة من الوقت بسبب هذه الحادثة البشعة وعندما فتحت عينيها وأفاقت وجدت الأطباء قد قاموا ببتر ساقها.
لم تيأس وفاء الرضيع وبدأت رحلة من اجمل رحلات النجاح للنساء الفلسطينيات حيث ان وفاء كانت ماهرة جدا في مهنة التلوين و ايضا الرسم على الزجاج ، بدأت وفاء تخوض الدورات التدريبية المتخصصة من اجل سقل هذه الموهبة واصبحت متألقة في هذا المجال.
وشاركت وفاء في دورات خارجية، حتى وصلت إلى أعلى درجات النجاح واليوم تمتلك وفاء الرضيع مشروعها الخاص الناجح جدا ، وهذا المشروع المدعوم من قبل اللجنة الدولية للصليب الاحمر ، لتثبت وفاء ان الانسان دائما قادر على تحقيق المستحيل.
اصيبت وفاء في القصف وكانت في ذلك الوقت حاملا في شهورها الاخيرة ، تم نقل وفاء الرضيع الى مصر من اجل تلقي العلاج وفقدت وفاء الرضيع الوعي لمدة طويلة من الوقت بسبب هذه الحادثة البشعة وعندما فتحت عينيها وأفاقت وجدت الأطباء قد قاموا ببتر ساقها.
لم تيأس وفاء الرضيع وبدأت رحلة من اجمل رحلات النجاح للنساء الفلسطينيات حيث ان وفاء كانت ماهرة جدا في مهنة التلوين و ايضا الرسم على الزجاج ، بدأت وفاء تخوض الدورات التدريبية المتخصصة من اجل سقل هذه الموهبة واصبحت متألقة في هذا المجال.
وشاركت وفاء في دورات خارجية، حتى وصلت إلى أعلى درجات النجاح واليوم تمتلك وفاء الرضيع مشروعها الخاص الناجح جدا ، وهذا المشروع المدعوم من قبل اللجنة الدولية للصليب الاحمر ، لتثبت وفاء ان الانسان دائما قادر على تحقيق المستحيل.